|
لقد
أتى النظام الاساسي للسلطنة وهو التشريع الروحي لبقية القوانين كنظام
دستوري لايجوز الاعتلاء فوق نصوصه واكد حقوق وواجبات الافراد وسواسيتهم
جميعا امام القانون ، ويعتبر النظام الاساسي للدولة إحدى منجزات النهضة
على الصعيد التشريعي لما يمثله من اهمية بالغه كاحدى الركائز
الاساسية لدولة المؤسسات .
 |
 |
مجموعة المبادئ الصادرة
من المحكمة العليا في عدد من الدوائر التجارية والمدنية والشرعية
 |
تشير
الدراسات إلى أن أول تنظيم قضائي في سلطنة عُمان كان في عام 1920م
، حيث تم إنشاء محكمتين تجارية و مدنية عدلية في كل من مسقط و مطرح .
الإ
أن التطور الفعلي للقضاء في سلطنة عُمان بدأ في عام 1970 بتولي
مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ( رئيس المجلس
الأعلى للقضاء ) مقاليد الحكم ، حيث إنطلقت عُمان في بناء مؤسسات
الدولة العُمانية و إصدار التشريعات المنظمة لها و التي من بينها
النظام القضائي.
و في
عام 1974م بدأت الخطوة الأولى للمحاكم الجزائية حيث أنشات محكمة
الشرطة بموجب المرسوم السلطاني رقم 4/74 بتاريخ 16/2/1974م ، و خضعت
هذه المحكمة إدارياً و مالياً لشرطة عُمان السلطانية ، و قد تشكلت من
قاضي واحد هو رئيسها و أستمرت هذه المحكمة في نظر القضايا الجنائية
المعروضة عليها من الشرطة و ذلك على درجة واحدة من التقاضي.

|
 |